بقلم الشيخ سليمان الاسعد وادي خالد عكار
2/9/2026
نحن مع المقاومة بكل ما نملك من قوة وإيمان بالأمس واليوم وغدًا وحتى آخر نفس. هذا الموقف بالنسبة إلينا ليس موقفًا عابرًا تفرضه الظروف بل هو قناعة راسخة تنطلق من الإيمان بحق الشعوب في الدفاع عن أرضها وكرامتها وسيادتها ومن التمسك بحق الوطن في الحرية والاستقلال
كل ذرة تراب من تراب الوطن غالية وكل شبر من أرضه يحمل تاريخًا وذاكرةً وكرامةً لا يمكن التفريط بها ومن هنا فإن الدفاع عن الوطن ليس مجرد شعار يُرفع بل مسؤولية وطنية وأخلاقية واستعداد دائم لبذل كل ما نستطيع من أجل صون السيادة والكرامة الوطنية وحماية الأرض والإنسان
إن الوقوف إلى جانب المقاومة هو في جوهره وقوف إلى جانب حق الإنسان في الحرية والكرامة وإلى جانب حق الشعوب في تقرير مصيرها ورفض الاحتلال والعدوان وفي جنوب لبنان وفلسطين أثبتت التجارب أن الشعوب التي تتمسك بأرضها وحقوقها قادرة على الصمود مهما اشتدت التحديات ومهما طال الزمن
إننا نؤمن بأن قوة الوطن لا تكون بالسلاح وحده ولا بالشعارات وحدها وإنما بوحدة أبنائه وبترسيخ العدالة والمساواة وبناء مؤسسات الدولة وحماية كرامة المواطن وتأمين مقومات الحياة الكريمة له فالمقاومة والوطنية الحقيقية لا تنفصلان عن مشروع بناء الوطن وتعزيز أمنه واستقراره ونهضته
نريد وطنًا حرًا سيدًا وطنًا يحفظ كرامة أبنائه ويصون حقوقهم وطنًا لا يكون فيه المواطن ضعيفًا أمام الظلم ولا تكون فيه السيادة موضع مساومة نريد وطنًا قادرًا على حماية أرضه وشعبه وعلى النهوض اقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا وعلى توفير مستقبل أفضل للأجيال القادمة
إن حب الوطن لا يُقاس بالكلمات بل بالمواقف والتضحيات والعمل وكل قطرة دم تُبذل دفاعًا عن الأرض والكرامة يجب أن تكون دافعًا لنا جميعًا للعمل من أجل وطن أكثر عدلًا واستقرارًا وازدهارًا
ومن أجل حرية الوطن والمواطن ومن أجل صون السيادة والكرامة الوطنية ومن أجل النهضة والاستقرار يبقى موقفنا ثابتًا الوطن أولًا، والكرامة لا تُباع والسيادة لا تُرهن والحرية حق لا يسقط بالتقادم
سنواصل التمسك بعروبتنا ووطننا وقيمنا وسنبقى أوفياء لكل من وقف دفاعًا عن الأرض والإنسان مؤمنين بأن مستقبل الوطن يُبنى بالإرادة والوحدة والتضحية والعمل وأن الشعوب التي تعرف قيمة أرضها وكرامتها لا يمكن أن تنحني أمام التحديات